السيد حسين بن كمال الدين أبرز الحسيني الحلي

472

زبدة الأقوال في خلاصة الرجال

قال أبو نصر هبةاللَّه : وقد سمعت هذا الحديث من غير أبي عليّ ، وحدّثتني به أيضاً امّ كلثوم بنت أبي جعفر - رضي اللَّه عنهما - « 1 » . وأخبرني جماعة ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين رضي الله عنه قال : حدّثني محمّد بن عليّ بن الأسود القمّي أنّ أبا جعفر العمري - قدّس اللَّه روحه - حفر لنفسه قبراً وسوّاه بالساج ، فسألته عن ذلك ، فقال : للنّاس أسباب ، ثمّ سألته عن ذلك فقال : أمرت أن أجمع أمري . فمات بعد ذلك بشهرين - رضي اللَّه عنه وأرضاه - « 2 » . وأخبرنا جماعة ، عن أبي محمّد هارون بن موسى قال : أخبرني أبو عليّ محمّد بن همام رضي الله عنه أنّ أبا جعفر محمّد بن عثمان العمري - قدّس اللَّه روحه - جمعنا قبل موته وكنّا وجوه الشيعة وشيوخها ، فقال : إن حدث علَيّ حدث الموت فالأمر إلى أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي ، فقد أمرت أن أجعله في موضعي بعدي فارجعوا إليه وعوّلوا في أموركم عليه « 3 » . وأخبرني الحسين بن إبراهيم ، عن ابن نوح ، عن أبي نصر هبةاللَّه بن محمّد قال : حدّثني خالي أبو إبراهيم جعفر بن أحمد النوبختي قال : قال لي أبي أحمد بن إبراهيم وعمّي أبو جعفر عبداللَّه بن إبراهيم وجماعة من أهلنا يعني بني نوبخت أنّ أبا جعفر العمري لمّا اشتدّت حاله اجتمع جماعة من وجوه الشيعة ، منهم : أبو عليّ بن همام وأبو عبداللَّه بن محمّد الكاتب وأبو عبداللَّه الباقطاني وأبو سهل إسماعيل بن عليّ النوبختي وأبو عبداللَّه بن الوجنا ، وغيرهم من الوجوه والأكابر ، فدخلوا على أبي جعفر رضي الله عنه فقالوا له : إن حدث أمرٌ فمن يكون مكانك ؟ فقال لهم : هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي القائم مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الأمر والوكيل له والثقة الأمين ، فارجعوا إليه في أموركم وعوّلوا عليه في مهمّاتكم فبذلك أمرت ، وقد بلّغت « 4 » . وقال أبو نصر هبةاللَّه : وجدت بخطّ أبي غالب الزراري - رحمه اللَّه وغفر له - أنّ أبا جعفر محمّد ابن عثمان العمري مات في آخر جمادى الأولى سنة خمس وثلاثمئة . وذكر أبو نصر هبةاللَّه بن محمّد بن أحمد أنّ أبا جعفر العمري رحمه الله مات في سنة أربع وثلاثمئة ،

--> ( 1 ) . الغيبة للطوسي : ص 364 - 365 الرقم 332 ( 2 ) . الغيبة للطوسي : ص 365 الرقم 333 ( 3 ) . الغيبة للطوسي : ص 371 الرقم 341 ( 4 ) . الغيبة للطوسي : ص 371 الرقم 342